جهاز تنظيف الأسنان بالماء
وفر 23%! اشترِ جهاز تنظيف الأسنان بالماء بسعر 248 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أعلنت الهيئة الوطنية لمكافحة السرطان في ليبيا عن توزيع إمدادات من الأدوية المضادة للسرطان من مستودعاتها المركزية على عدة مراكز علاجية في مختلف أنحاء البلاد، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز قطاع الرعاية الصحية وتحسين إمكانية حصول مرضى السرطان على العلاجات الحيوية. وقد تم إرسال الشحنات إلى معاهد مكافحة السرطان في مصراتة وغريان والخمس، بالإضافة إلى مستشفى طرابلس المركزي، فيما يُعد خطوة مهمة في جهود الحكومة المستمرة لسد الفجوات في رعاية مرضى الأورام.
أعلنت الهيئة الوطنية لمكافحة السرطان يوم الخامس عشر من أبريل عام 2026 عن إرسال شحنات الأدوية من مستودعاتها المركزية إلى أربع مؤسسات طبية رئيسية. وتستقبل المعاهد المستهدفة الواقعة في مصراتة وغريان والخمس وطرابلس الجزء الأكبر من مرضى السرطان في ليبيا. وأوضحت الهيئة أن عملية التوزيع تهدف إلى الحفاظ على إمدادات ثابتة ومتواصلة من أدوية السرطان، وتحسين جودة الخدمات الصحية، وتلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى الذين يخضعون للعلاج. وتأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية أوسع لضمان وصول الأدوية الأساسية لعلاج الأورام إلى المرضى في مختلف المناطق دون تأخير.
يتوافق توزيع الأدوية مع الاهتمام الحكومي الرفيع المستوى بقطاع الرعاية الصحية في الفترة الأخيرة. ففي الثاني عشر من مايو 2026، ترأس رئيس الحكومة الوطنية الموحدة عبد الحميد الدبيبة اجتماعاً موسعاً مع كبار المسؤولين الصحيين، من بينهم وزيرا المالية والصحة، لمراجعة حالة خدمات علاج السرطان والغسيل الكلوي على مستوى البلاد. وأكد الدبيبة خلال الاجتماع على ضرورة استكمال تجهيز مراكز علاج السرطان وتسريع تنفيذ المشاريع الصحية بشفافية وحوكمة. كما تناول الاجتماع العقبات الإدارية والمالية التي أبطأت إجراءات التعاقد وتجهيز المراكز الطبية بالأجهزة اللازمة. وقدم رؤساء الهيئة الوطنية لمرض السكري والهيئة الوطنية لأمراض الكلى عرضاً حول جاهزية مراكز الغسيل الكلوي وبرامج رعاية مرضى السكري في مختلف المناطق.
على الرغم من هذه الخطوات الإيجابية، لا يزال قطاع الرعاية الصحية في ليبيا يواجه تحديات كبيرة، تشمل اضطرابات سلسلة الإمداد، والتأخيرات الإدارية في المناقصات العامة، والحاجة إلى معدات طبية حديثة في مراكز الأورام. وقد أشارت الحكومة إلى التزامها بالتغلب على هذه العقبات من خلال تبسيط إجراءات التعاقد وضمان تنفيذ أسرع للمشاريع الصحية. ويُعد التوزيع الأخير لأدوية السرطان والاجتماع الحكومي الرفيع المستوى مؤشرين على اهتمام متجدد بتحسين الخدمات الطبية. غير أن الاستثمار المستمر والتعاون الدولي والإدارة المنتظمة لسلسلة الإمداد ستكون عوامل حاسمة لضمان حصول مرضى السرطان في مختلف أنحاء ليبيا على علاج فعال وفي الوقت المناسب خلال الأشهر المقبلة.
ومن المتوقع أن تواصل الهيئة الوطنية لمكافحة السرطان جهود التوزيع إلى مرافق إضافية في الأسابيع القادمة، في إطار عمل الحكومة على الوفاء بتعهدها بتقديم خدمات طبية متكاملة للمواطنين في جميع أنحاء البلاد.