أداة تنظيف الصرف
وفر 22%! اشترِ أداة تنظيف الصرف بسعر 219 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع ع
🛒 تسوق الآن
Libya Press
في خطوة تاريخية نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة، وقعت ليبيا ومنظمة الصحة العالمية إطاراً استراتيجياً للتعاون الصحي للفترة 2026-2027، وهو أول اتفاق شراكة شاملة من نوعه منذ أكثر من عقد من الزمن.
وتم التوقيع في 5 مايو 2026 في طرابلس، لوضع خارطة طريق واضحة لبناء وتعزيز النظام الصحي الليبي في ظل التحديات المستمرة.
وسيوفر الإطار الدعم التقني لـ6 ملايين ليبي من خلال التركيز على الوصول العادل، والتحول الرقمي، والاستعداد لحالات الطوارئ في جميع المحافظات الـ22.
يستند الإطار مباشرة إلى النتائج البارزة لمبادرة وزارة الصحة الإصلاحية لقطاع الصحة لـ100 يوم، والتي أُطلقت في فبراير 2026 تحت قيادة رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة وزير الصحة الدكتور محمد الغوج.
وقامت مبادرة 100 يوم بتحقيق تحسينات قابلة للقياس في البنية التحتية الصحية في جميع أنحاء البلاد، مع زيادة خدمات العيادات بنسبة 60%، وانخفاض الضغط على أقسام الطوارئ بنسبة 30%، وزيادة القدرة على إجراء الجراحات بنسبة 121%—وهي أدلة على أن الإصلاحات المستهدفة يمكن أن تحقق نتائج سريعة وملموسة.
ويمثّل مشاركة منظمة الصحة العالمية ثقة جديدة من المجتمع الدولي في الحكم الصحي الليبي، كما يوفر الدعم التقني للإصلاح المستدام، مع مواءمة الإطار مع الأولويات الوطنية ودعم طموحات البلاد لتحقيق التغطية الصحية الشاملة.
وقال الدكتور محمد الغوج، وزير الصحة الليبي: "يمثّل إطار الشراكة الاستراتيجي هذا منعطفاً حاسماً في شراكتنا مع منظمة الصحة العالمية، التزاماً ببناء نظام صحي صامد وشامل وعالي الأداء في ليبيا."
وأكدت الدكتورة حنان بلكي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط: "يُظهر هذا الإطار التزام منظمة الصحة العالمية المستمر بدعم ليبيا في تعزيز نظامها الصحي وتحقيق التغطية الصحية الشاملة."
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور أحمد زويتن: "هذا الإطار ليس مجرد خطة عمل؛ بل هو التزام مشترك تجاه كل طفل وكل أم وكل مريض وكل عامل في القطاع الصحي في ليبيا بأن يكون المستقبل أكثر صحة وازدهاراً للجميع."
للمواطن الليبي، يترجم هذا الإطار إلى تأثير عملي: قصر أوقات الانتظار في العيادات، واستجابة أسرع للطوارئ، وزيادة الجراحات، وتحسين الوصول إلى المتخصصين في المناطق النائية مثل سبها وبني وطرابلس.
وبمساعدة منظمة الصحة العالمية التقنية، يعالج الإطار الفجوات الحرجة التي استمرت منذ 2011: السجلات الصحية المجزأة، والمرافق غير المجهزة، ونقص التوظيف غير المنتظم عبر المناطق.
ومن خلال التركيز على التحول الرقمي في الصحة والقدرة على التكيف مع المناخ، يُعد الإطار ليبيا لتحديات مستقبلية، بما في ذلك تفشي الأمراض وموجات الحر الشديدة التي تؤثر بشكل غير متناسب على السكان الضعفاء في الجنوب والمدن الساحلية.
هذه الشراكة الاستراتيجية ليست مجرد تمويل أو دعم أجنبي؛ بل هي إعادة إعمار الكرامة، وبناء القدرة، وإثبات أن العاملين في القطاع الصحي الليبي قادرون على تقديم رعاية صحية عالمية المستوى.
وبما أن 6 ملايين مواطن يعتمدون على نظام صحي فعال، فإن هذا الإطار يمثّل الأمل والعمل والتقدّم القابل للقياس نحو مستقبل مستقر وصامد.
لقد بدأ التحوّل الصحي الليبي—ويتم دفعه من خلال الشراكة والبيانات والالتزام بلا حدود.