إزالة شعر الحيوانات الأليفة
وفر 2%! اشترِ إزالة شعر الحيوانات الأليفة بسعر 236.16 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حا
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أصدر مركز جمرك ميناء مصراتة تعميماً رسمياً بمنع شحن المبيدات الزراعية إلى جميع المنافذ والموانئ الليبية، موجهاً القرار إلى جميع الوكالات الملاحية العاملة في البلاد. يهدف الإجراء، الذي أُعلن في 18 يوليو 2026، إلى تنظيم استيراد المواد الكيميائية الزراعية الخطرة التي قد تشكل مخاطر على الصحة العامة والبيئة.
وأكدت السلطات الجمركية ضرورة فرض رقابة أكثر صرامة على واردات المبيدات، التي دخلت ليبيا عبر قنوات غير منظمة في الأشهر الأخيرة. وطالب التعميم جميع شركات الشحن والخدمات اللوجستية بالامتثال الفوري، ووقف أي شحنات معلقة من المبيدات الزراعية لحين وضع أطر تنظيمية أكثر شمولاً، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الليبية.
أصدر المركز الوطني للصحة الحيوانية نداءً عاجلاً لمربي الماشية في جميع أنحاء ليبيا للإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه بمرض الحمى القلاعية. يصيب هذا المرض الفيروسي شديد العدوى الحيوانات ذات الظلف المشقوق، بما في ذلك الأبقار والأغنام والماعز، ويمكن أن يتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة بقطاع الثروة الحيوانية.
ودعا المركز، بحسب وكالة الأنباء الليبية، المربين إلى التعاون مع السلطات البيطرية والإبلاغ عن الأعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة وظهور بثور في الفم وعلى القدمين وانخفاض إنتاج الحليب. وأكد المسؤولون البيطريون أن الاكتشاف المبكر والإبلاغ الفوري أمران حاسمان لاحتواء أي تفشي للفيروس، الذي قد يهدد الاقتصاد الزراعي والأمن الغذائي في ليبيا.
ويواجه قطاع الثروة الحيوانية في ليبيا تحديات متكررة بسبب الأمراض الحيوانية، ويعكس هذا التحذير الاستباقي من المركز القلق المتزايد من احتمال تفشي الحمى القلاعية خلال أشهر الصيف، حيث تزداد حركة نقل الحيوانات بين المناطق.
في تطور يربط بين الثقافة والسياحة والاقتصاد، أعلنت البعثة الأثرية الفرنسية في ليبيا عن اكتشاف مسرح أثري جديد يطل على البحر في مدينة سوسة (أبولونيا القديمة). يُعد هذا الاكتشاف من أهم المكتشفات الأثرية في شرق ليبيا خلال السنوات الأخيرة، ويضيف بعداً جديداً للتراث الهلنستي والروماني الغني الذي تزخر به المنطقة.
من المتوقع أن يجذب المسرح، الذي يوفر إطلالة بانورامية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، اهتماماً دولياً متزايداً بالكنوز الأثرية الليبية. ويرى محللون أن هذا الاكتشاف يمكن أن يعزز السياحة الثقافية، وهو قطاع يتمتع بإمكانات هائلة غير مستغلة للتنويع الاقتصادي وخلق فرص عمل في ليبيا، بعيداً عن الاعتماد على النفط.
عقدت مراقبة التعليم ببلدية غات اجتماعات مكثفة لوضع اللمسات الأخيرة على الاستعدادات للعام الدراسي المقبل، ومعالجة أبرز التحديات التي تواجه العملية التعليمية في المنطقة الجنوبية الغربية. وناقش المسؤولون احتياجات البنية التحتية ونقص المعلمين والعقبات اللوجستية التي أثرت تاريخياً على سير الدراسة في المنطقة، وفقاً لوكالة الأنباء الليبية.
يُعد قطاع التعليم أولوية قصوى للسلطات المحلية في غات، حيث يشكل الموقع البعيد ومحدودية الموارد تحديات مستمرة أمام تقديم تعليم جيد. وتعكس جهود مراقبة التعليم حرصاً على ضمان انطلاقة سلسة للعام الدراسي الجديد للتلاميذ والمعلمين على حد سواء.
أمرت النيابة العامة الليبية بالحبس الاحتياطي لثلاثة مسؤولين على ذمة التحقيق، وفقاً لتقرير وكالة الأنباء الليبية. ورغم أن التهم المحددة لم تُفصل في التعميم الرسمي، إلا أن هذه الخطوة تؤكد استمرار جهود مكافحة الفساد التي تقودها السلطات القضائية في ليبيا.
ويلاحظ المراقبون القانونيون تصاعداً ملحوظاً في إجراءات الملاحقة القضائية ضد المسؤولين العموميين في الأشهر الأخيرة، مما يعكس حراكاً أوسع نحو تعزيز المساءلة والشفافية داخل مؤسسات الدولة. ومن المتوقع أن تستمر القضية عبر القنوات القضائية العادية لحين اكتمال التحقيقات وجمع الأدلة.
يُظهر نطاق هذه الإعلانات المتنوعة — من التنظيم الزراعي والتحذيرات الصحية إلى الاكتشافات الثقافية والتخطيط التعليمي — الطبيعة المترابطة للمشهد الاقتصادي في ليبيا. يعكس حظر المبيدات في ميناء مصراتة، أحد أكثر الموانئ التجارية ازدحاماً في البلاد، تطوراً تنظيمياً متزايداً في الرقابة التجارية. وفي الوقت نفسه، يسلط التحذير من الحمى القلاعية الضوء على مواطن الضعف في سلسلة الإمداد الزراعي التي تتطلب استجابة حكومية منسقة.
أما الاكتشاف الأثري في سوسة فيمثل فرصة واعدة لتنمية السياحة الثقافية على المدى الطويل، وهو قطاع يمكن أن يسهم في تنويع الاقتصاد الليبي بعيداً عن الاعتماد شبه الكامل على النفط. لكن تحقيق هذه الإمكانيات يتطلب استثماراً مستداماً في الحفاظ على المواقع الأثرية وتطوير البنية التحتية وتعزيز الأمن، وفق ما يشير إليه الخبراء الاقتصاديون.
— ليبيا برس / مكتب الاقتصاد