قطاعة خضروات كهربائية
وفر 16%! اشترِ قطاعة خضروات كهربائية بسعر 219 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، ال
🛒 تسوق الآن
Libya Press
تتعاون المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا مع شركة إس إل بي العالمية لخدمات حقول النفط لتطوير أكثر من 40 حقلاً نفطياً هامشياً في مختلف أنحاء البلاد، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى رفع إنتاج النفط الخام إلى 1.6 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2026. ويمكن لهذه المبادرة أن تحول الأصول الصغيرة التي لم تكن مجدية اقتصادياً في السابق إلى مساهمين رئيسيين في النهضة الليبية للطاقة ونمو الإنتاج على المدى الطويل.
واجه رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان مع مديري إس إل بي يوم الاثنين لمناقشة تطوير هذه الحقول وتدريب القوى العاملة ونقل التكنولوجيا، وفقاً لصحيفة ليبيا أوبزرفر. كما اتفق الجانبان على وضع خارطة طريق لليبيين لتولي أدوار قيادية تدريجياً في القطاع، بما في ذلك على المستويين الإقليمي والدولي.
تمثل حقول النفط الهامشية — وهي الأصول التي لا تكون مجدية اقتصادياً بأساليب الإنتاج التقليدية — فرصة كبيرة لليبيا. ومن المتوقع أن ينتج كل حقل من الحقول الأربعين وما فوقها بين 5 آلاف و20 ألف برميل يومياً. ويمكن لهذه الحقول مجتمعة أن تدعم طموح المؤسسة الوطنية للنفط لزيادة قدرة الإنتاج إلى 2 مليون برميل يومياً بحلول عام 2030.
وتمتد هذه الحقول عبر أحواض سرت ومرزوق وغاداميس وصبراتة، وتشمل أصولاً برية وبحرية منتجة وغير منتجة. ومن المقرر أن يُطلق برنامج المزاد، الذي أُعلن عنه في مؤتمر الطاقة الليبي في لندن في يوليو 2025، قبل نهاية العام، وسيعتمد على تقنيات متقدمة لتعزيز استخراج النفط تشمل حقن المياه وحقن الغاز والحقن الكيميائي.
يُعد نقل التكنولوجيا وتطوير القوى العاملة المحلية من الأولويات المركزية في شراكة المؤسسة الوطنية للنفط مع إس إل بي. واتفق الجانبان على إنشاء خارطة طريق منظمة للمهندسين والفنيين الليبيين لتولي مناصب قيادية في عمليات حقول النفط. وفي أغسطس 2025، دعا سليمان شركة إس إل بي إلى إقامة مصانع تصنيع في ليبيا لإنتاج معدات حقول النفط محلياً، وهو ما سيقلل الاعتماد على الواردات ويوفر فرص عمل للشباب الليبي.
ووفقاً لصحيفة ليبيا أوبزرفر، رحبت المؤسسة الوطنية للنفط بقرار إس إل بي تأسيس وحدة أعمال مستقلة في ليبيا، مشيرة إلى أن ذلك سيحسن الكفاءة التشغيلية ويوفر مرونة أكبر لنمو القطاع.
بالنسبة لليبيا، يمثل برنامج تطوير الحقول الهامشية أكثر من مجرد مبادرة في قطاع الطاقة — إنه شريان حياة اقتصادي. وتمول إيرادات النفط في ليبيا الجزء الأكبر من الإنفاق الحكومي، وتُظهر إيرادات المؤسسة الوطنية للنفط القياسية البالغة 4 مليارات دولار شهرياً في مايو 2026 قدرة القطاع على دفع الرخاء الوطني. ويمكن أن يؤدي توسيع الإنتاج من خلال الحقول الهامشية إلى خلق آلاف فرص العمل وجذب الاستثمارات الأجنبية وتقليل اعتماد البلاد على البنية التحتية القديمة. غير أن النجاح يعتمد على التغلب على الانقسامات السياسية التي أبطأت تنفيذ المشاريع تاريخياً وتركت المؤسسة الوطنية للنفط بدون ميزانية تشغيلية معتمدة خلال عام 2025.
ستكون قمة الطاقة والاقتصاد الليبية 2026، المقرر عقدها في الفترة من 24 إلى 26 يناير في طرابلس، منصة رئيسية لتعزيز الحوار حول تطوير الحقول الهامشية والأطر المالية والشراكات في قطاع الاستكشاف والإنتاج. وفي حال تنفيذها بفعالية، يمكن أن تصبح الحقول الهامشية حجر الزاوية في التعافي الليبي لقطاع الاستكشاف والإنتاج، محولة الأصول المتواضعة نسبياً إلى مساهمة جوهرية في هدف الإنتاج البالغ 2 مليون برميل. وبالنسبة لبلد يسعى لتحقيق الاستقرار الاقتصادي من خلال الريادة في مجال الطاقة، قد تحمل هذه الحقول الصغيرة أكبر قدر من الأمل.
— ليبرس / مكتب الاقتصاد