كم الركبة الضاغط
وفر 24%! اشترِ كم الركبة الضاغط بسعر 198 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع ع
🛒 تسوق الآن
Libya Press
في يوم الأحد، 24 مايو 2026، وصل 329 نيجيرياً عالقين في مطار مالم أمينو كانو الدولي بعد معاناة قاتلة في ليبيا — تجربة مروّعة أصبحت شائعة بين من يبحثون عن فرص أفضل في الخارج.
صرّح الدكتور نورا عبد الله، رئيس عمليات إدارة الكوارث الوطنية في كانو، بأن العائدين خضعوا للتحقق من الهويات والتشخيص الطبي فور وصولهم.
كما أشار عبد الله إلى أن العائدين يتم استقبالهم من قبل ممثلين عن إدارة الكوارث الوطنية ووكالات الإغاثة مثل الصليب الأحمر النيجيري واللجنة الوطنية للاجئين والمهاجرين والمشردين داخلياً.
شاركت السيدة فاطمة ساني، أرملة وخمسة أبناء من منطقة لوجا ناساراوا بولاية كانو، قصتها المروّعة.
وقالت إنها تعمل على تحويل هذه التجربة إلى درس للآخرين، داعية الحكومة النيجيرية إلى تقديم منح مالية لتمكين العائدين من إعادة بناء حياتهم.
كما أشارت إلى أن قرارها السفر كان محفوفاً بالمخاطر منذ البداية، حيث تم استهدافها من قبل عصابات إجرامية في ليبيا قبل أن تعود إلى النيجر.
وأكدت ساني أن تجربتها كانت درساً قاسياً، حيث سعت لتحسين وضع عائلتها المالي لكنها وجدت نفسها في حالة أسوأ مما كانت عليه عندما غادرت نيجيريا.
وأشارت ساني إلى أن العائدين يحتاجون إلى دعم نفسي واجتماعي كبير لتقبل هذه التجربة الصعبة والعودة إلى الحياة الطبيعية.
كما طلبت من الحكومة النيجيرية تقديم دعم فوري لتمكين العائدين من بدء مشاريع صغيرة وبناء مستقبل أفضل في وطنهم.
وأشارت إلى أن العديد من العائدين يعانون من صدمات نفسية تحتاج إلى علاج طويل الأمد.
بالنسبة لليبيين، هذه القصة تُجسّد نقاط الضعف التي تحولت إليها ليبيا كنقطة عبور للهجرة غير الشرعية — واقع يسهم في الانعدام الاستقراري، شبكات الاتجار بالبشر، والضرر السمعي.
ناشدت سايكاتو إيدريس، عائدة أخرى، الحكومة النيجيرية تقديم منح لريادة الأعمال: "أدركت الآن أن نيجيريا أكثر أماناً"، وحثّت الشباب على تجنب الرحلة المحفوفة بالمخاطر.
وأكد عبد الله أن "لا دولة أفضل من وطنك الأصلي"، داعياً العائدين إلى أن يكونوا سفراء للتوعية بين جماهير الشباب.
وأشار عبد الله إلى أن العائدين سيتلقون الرعاية الطبية والدعم النفسي من قبل فرق الإغاثة المحلية، كما سيتم نقلهم إلى ولاياتهم الأصلية لإعادة الاندماج في المجتمع.
وأكد أن التعاون بين الحكومة النيجيرية والمنظمات الدولية سيمكن من تقديم خدمات أفضل للعائدين ويساعد في إعادة بناء حياتهم.
ودعا عبد الله إلى ضرورة تفعيل برامج التوعية في المدارس والجامعات لمنع الشباب من السفر عبر الطرق الخطرة.
كما دعا إلى إنشاء مراكز دعم لتمكين العائدين من بدء مشاريع صغيرة وبناء مستقبل أفضل في وطنهم.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين الحكومة النيجيرية والمجتمع الدولي لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية بشكل شامل ومستدام.