صندوق غداء حراري مع حقيبة محمولة
وفر 43%! اشترِ صندوق غداء حراري مع حقيبة محمولة بسعر 222.72 د.ل فقط في ليبيا. مت
🛒 تسوق الآن
Libya Press
بدأت فترة أندوني إيراولا كمدرب لفريق ليفربول بفوز مقنع 4-2 على منافسه في الدوري الإنجليزي الممتاز سندرلاند، في المباراة الودية الافتتاحية للموسم الجديد على ملعب جيوديس بارك في ناشفيل مساء السبت. وشكّلت النتيجة بداية إيجابية للمدرب السابق لبورنموث، الذي تولى المسؤولية خلفًا لآرني سلوت هذا الصيف.
وجاءت المباراة أمام مدرجات ممتلئة بالجماهير كجزء من جولة ليفربول الصيفية في الولايات المتحدة، وأظهرت المرونة الهجومية التي وعد إيراولا بجلبها إلى آنفيلد. لكن الأمسية لم تخلُ من القلق، حيث اضطر المدافع جو غوميز إلى الخروج مبكرًا بسبب إصابة قد تؤثر على الخطط الدفاعية للنادي في الموسم المقبل.
بدأ ليفربول المباراة بقوة، وسيطر على الكرة وضغط عاليًا منذ صافرة البداية. وجاء الهدف الأول في الدقيقة 12 عندما سجل خريج الأكاديمية كيران موريسون بعد تحرك مميز من الجهة اليمنى. كانت اللمسة النهائية الرائعة للاعب البالغ من العمر 18 عامًا دليلاً على جودة نظام تطوير الشباب في ليفربول، الذي يواصل تخريج المواهب الجاهزة للمنافسة.
استجاب سندرلاند بقيادة المدرب ريجيس لو بريس بشكل جيد، وبدأ في إيجاد إيقاعه مع منتصف الشوط الأول. وأدركت "القطط السوداء" التعادل عن طريق جوبي بيلينجهام، الذي استغل سوء تفاهم دفاعي ليسجل هدف التعادل 1-1.
ازداد القلق في معسكر ليفربول في الدقيقة 28 عندما اضطر جو غوميز للخروج بسبب إصابة في أوتار الركبة. وتم استبدال المدافع الإنجليزي الدولي بالمراهق أمارا نالو، مما ترك إيراولا بثنائي دفاعي شاب لبقية المباراة.
ظهر ليفربول في الشوط الثاني بطاقة متجددة وروح هجومية عالية. قدّم دومينيك زوبوسزلاي لحظة من السحر في الدقيقة 52، حين أطلق قذيفة مدوية من مسافة تجاوزت 25 ياردة استقرت في الزاوية العليا للحارس، تاركة حارس سندرلاند بلا حراك. لقي هدف النجم المجري تصفيقًا حارًا من جماهير ليفربول التي ملأت المدرجات.
وأضاف فيديريكو كييزا، المنضم من يوفنتوس الصيف الماضي، الهدف الثالث في الدقيقة 67 بلمسة نهائية رائعة إثر تمريرة من كورتيس جونز. ويواصل الجناح الإيطالي تألقه كعنصر أساسي في النظام الهجومي لإيراولا بفضل حركته الذكية وقدرته على إنهاء الهجمات.
وجعل لويس كوماس النتيجة 4-1 في الدقيقة 74، مسجلاً برأسه بعد عرضية متقنة من ترينت ألكسندر-أرنولد. توج هدف المهاجم الشاب أداءً رائعًا لمواهب ليفربول الشابة، حيث هز كل من موريسون وكوماس الشباك في مباراة واحدة.
قلّص سندرلاند الفارق في الدقيقة 82 عبر البديل إليعازر مايندا، الذي سجل من مسافة قريبة بعد ركلة ركنية لم تُبعد بشكل صحيح. منح الهدف النتيجة مظهرًا أكثر توازنًا، لكنه لم يهدد أبدًا هيمنة ليفربول الواضحة طوال اللقاء.
قدّمت المباراة عدة مؤشرات مهمة لإيراولا قبل انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان نظام الضغط العالي، السمة المميزة لنهج إيراولا التكتيكي في بورنموث، واضحًا طوال المباراة. وخلقت رغبة الفريق في الضغط الجماعي والتحول السريع إلى الهجوم العديد من الفرص الخطيرة.
كما ظهر عمق تشكيلة ليفربول، حيث حصل عدد من خريجي الأكاديمية على دقائق مهمة. وقد يخفف بروز موريسون وكوماس ونالو كخيارات قابلة للتطبيق من الضغط على ميزانية الانتقالات الصيفية للنادي.
يبقى الشاغل الأكبر من المباراة هو إصابة جو غوميز. المدافع المتعدد الاستخدامات كان عنصرًا مهمًا في تشكيلة ليفربول في المواسم الأخيرة، وأي غياب طويل سيترك إيراولا مع خيارات محدودة في قلب الدفاع. ويبقى فيرجيل فان دايك وإبراهيما كوناتي الثنائي الأساسي، لكن قدرة غوميز على تغطية مركزي الظهير وقلب الدفاع كانت لا تُقدّر بثمن.
تحدث إيراولا عن الإصابة بعد المباراة، موضحًا أن الجهاز الطبي سيقوم بتقييم حالة غوميز خلال الأيام المقبلة. وتنتظر ليفربول مباراة ودية قوية أمام مانشستر يونايتد في فيلادلفيا، حيث من المتوقع إجراء المزيد من التغييرات على التشكيلة.
يشير الأداء في ناشفيل إلى أن انتقال ليفربول تحت قيادة إيراولا قد يكون أكثر سلاسة مما كان متوقعًا. النية الهجومية الواضحة وظهور المواهب الشابة يمنحان أسبابًا للتفاؤل مع اقتراب الموسم الجديد. لكن الصلابة الدفاعية ولياقة الفريق تبقى مجالات حاسمة يجب مراقبتها في المباريات الودية المتبقية.
— ليبيا برس / مكتب الرياضة