مكنسة شفط الغبار الاحترافية
وفر 25%! اشترِ مكنسة شفط الغبار الاحترافية بسعر 369 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالي
🛒 تسوق الآن
Libya Press
التقى رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان وفداً رفيعاً من شركة شلمبرغر يوم التاسع من يونيو 2026، لبحث تعزيز التعاون في تطوير الحقول النفطية الهامشية الوعة في ليبيا. تُمثّل هذه المحادثات خطوة جوهرية في استراتيجية ليبيا الأوسع لرفع إنتاج الخام من مستواه الحالي البالغ 1.38 مليون برميل يومياً نحو هدف طموح يبلغ مليوني برميل يومياً بحلول عام 2030. ومع وجود أكثر من 40 حقلاً هامشياً مُعداً لإعادة التطوير، يمكن لهذه الشراكة أن تعيد تشكيل قطاع التنقيب والإنتاج في ليبيا.
تمتلك ليبيا أكبر احتياطي نفطي مؤكد في أفريقيا بنحو 48 مليار برميل، إلا أن العديد من الحقول الأصغر ظلت غير مطوّرة بسبب سنوات من النزاع ونقص الاستثمار. تُمثّل الحقول الهامشية — تلك ذات القدرة الإنتاجية المنخفضة أو تكاليف الاستخراج الأعلى — فرصة حيوية. وتهدف خطة المؤسسة الوطنية للنفط لطرح أكثر من 40 حقلاً للمزايدة، التي أُعلن عنها لأول مرة في يوليو 2025، إلى استقطاب الخبرات ورؤوس الأموال الدولية القادرة على جعل هذه الأصول مجدية تجارياً. وتُقدّم شلمبرغر، بوصفها أكبر شركة خدمات نفطية في العالم، القدرات التقنية اللازمة لاستغلال هذه الاحتياطيات بكفاءة.
شكّل تطوير رأس المال البشري محوراً أساسياً في المباحثات. وأكد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط أن نقل التكنولوجيا يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع تدريب المهنيين الليبيين. ووفقاً للبيانات الصادرة عن الاجتماع، يتطلب "تطوير الحقول الهامشية ودعم جهود المؤسسة لزيادة الإنتاج وتحسين كفاءة القطاع" قوة عمل محلية ماهرة. وتهدف الشراكة إلى ضمان اكتساب المهندسين والفنيين الليبيين خبرة عملية مباشرة بأحدث تقنيات الحقول النفطية، مما يُقلّل الاعتماد طويل الأمد على المقاولين الأجانب.
يظل اقتصاد ليبيا معتمداً بشكل كبير على عائدات النفط، التي تُشكّل نحو 95% من عائدات التصدير و60% من الناتج المحلي الإجمالي. كل زيادة قدرها 100 ألف برميل يومياً تُترجم إلى نحو 2.5 مليار دولار من الإيرادات السنوية بالأسعار الحالية. بالنسبة للمواطن الليبي العادي، يعني تطوير الحقول الهامشية بنجاح مزيداً من الإيرادات الحكومية للخدمات العامة والبنية التحتية وخلق فرص العمل. كما تُتيح برامج التدريب مسارات آلاف الشباب الليبيين للدخول إلى القطاع النفطي عالي المهارات، مما يُعالج واحدة من أكثر تحديات التوظيف إلحاحاً في البلاد.
يُشير اجتماع المؤسسة الوطنية للنفط مع شلمبرغر إلى تنامي الثقة الدولية في استقرار القطاع النفطي الليبي. ومع تعمّق التزام واحدة من كبرى شركات الخدمات النفطية في العالم، تُصبح ليبيا في وضع جيد لتسريع نمو الإنتاج مع بناء القدرات المحلية. ستكشف الأشهر المقبلة عن جداول زمنية محددة وأرقام استثمارية مفصّلة، لكن الاتجاه واضح: الحقول الهامشية الليبية تنتقل من إمكانات غير مُستغلة إلى تطوير فعلي. وبالنسبة لدولة تُعيد بناء نفسها بعد أكثر من عقد من الاضطرابات، يمكن أن تكون هذه الشراكة حجر أساس في التعافي الاقتصادي.
— ليبرس / مكتب الاقتصاد