مصباح متعدد الاستعمالات للمخيمين
وفر 23%! اشترِ مصباح متعدد الاستعمالات للمخيمين بسعر 169 د.ل فقط في ليبيا. متوفر
🛒 تسوق الآن
Libya Press
كشف دولة الإمارات العربية المتحدة عن سلسلة شاملة من البرامج المتخصصة في مجال الأبوة ومكافحة التنمر ورفاهية الطفل، وذلك في إطار مبادرة عام الأسرة الهادفة إلى تعزيز أنظمة الدعم المقدمة للآباء والأطفال والأسر في جميع أنحاء البلاد. وقد أطلق المجلس الأعلى للأمومة والطفولة هذه المبادرات بمناسبة اليوم الدولي للأسرة في الخامس عشر من مايو.
تشمل الأجندة الجديدة، التي أُطلقت تحت رعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد العام للمرأة ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرة مجموعة واسعة من البرامج. وتشمل هذه البرامج إرشاداً رقمياً للآباء، ونقاشات حول الصحة النفسية، وحملات مكافحة التنمر، وبرامج قيادة مخصصة للأطفال، وذلك لتعزيز تماسك الأسرة وتحسين جودة حياة الأسر الإماراتية.
ومن العناصر الرئيسية إطلاق منصة تدريبية تعليمية جديدة للآباء والمعاملين في مجالات الأمومة والطفولة، تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية. كما سيقدم المجلس دليلاً معرفياً رقمياً للآباء لمساعدة الأسر على فهم البيئات الرقمية التي يتفاعل معها أطفالهم يومياً بشكل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، سيتطرق الموسم الثاني من مبادرة بودكاست مجليس إلى التحديات الأسرية المعاصرة بما في ذلك الأبوة والصحة النفسية والتوازن بين العمل والأمان الرقمي.
وأعلن المجلس أيضاً عن إطلاق قناة على تطبيق واتساب لتعزيز التواصل المجتمعي وتقديم تحديثات مستمرة حول البرامج المتعلقة بالأمومة والطفولة والأبوة والصحة النفسية ورفاهية الأسرة.
تعكس هذه المبادرات الاهتمام المتزايد في الإمارات بصياغة السياسات المتعلقة بشؤون الأسرة بناءً على الأدلة والبراهين. كما أعلن المجلس الأعلى عن برنامج الدراسات والأبحاث والمبادئ التوجيهية المعني بنشر أبحاث متخصصة حول القضايا المستجدة في مجالي الأمومة والطفولة لدعم التخطيط المستقبلي. كما ستُقام دورة جديدة من جائزة فاطمة بنت مبارك الدولية للأمومة والطفولة، التي تكرم الإسهامات المتميزة في قضايا الأم والطفل على المستويين المحلي والدولي.
وتظل سلامة الطفل ركيزة محورية في الأجندة. سيواصل المجلس تنفيذ برنامج منع التنمر وجائزة منع التنمر المدرسي، إلى جانب حملة توعية مخصصة لبيئات التعليم الآمن. كما سيتم إطلاق خارطة طريق وطنية تهدف إلى إنهاء العنف ضد الأطفال، إلى جانب مبادرة أبوظبي المدينة الصديقة للأطفال في إطار برنامج المدن الصديقة للأطفال.
تأتي هذه المبادرات في وقت تواجه فيه الأسر في المنطقة تحديات تكنولوجية واجتماعية متطورة، بما في ذلك تأثير المنصات الرقمية على الصحة النفسية للأطفال والحاجة المتزايدة لدعم التوازن بين العمل والحياة. ويُعد تشكيل دورة جديدة لبرلمان الطفل الإماراتي بالتعاون مع المجلس الوطني الاتحادي، إلى جانب مجلس استشاري جديد للأطفال يضم ممثلين عن جميع الإمارات وأطفال ذوي الهمم، دليلاً على الالتزام بصنع سياسات شاملة يقودها الشباب.
مع استمرار برنامج عام الأسرة خلال عام ألف وتسعمئة وستة وعشرين، يتوقع أن تشكل هذه المبادرات نموذجاً للسياسات التي تركز على الأسرة في منطقة الخليج، مع إمكانية تبني أدوات الأبوة الرقمية وأطر مكافحة التنمر وبرامج قيادة الأطفال في الدول المجاورة.