شنطة مفك كهربائي
وفر 20%! اشترِ شنطة مفك كهربائي بسعر 225 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع ع
🛒 تسوق الآن
Libya Press
عقدت المنصة الإقليمية للاتحاد من أجل المتوسط لتمكين المرأة اجتماعاً يوم 12 مايو 2026 عبر الإنترنت بمشاركة 60 ممثلاً من 26 دولة عضواً، لتقييم التقدم المحرز في التزامات المساواة بين الجنسين ورسم خارطة الطريق القادمة لتمكين المرأة في منطقة أوروبا والبحر المتوسط. جاء هذا الاجتماع كمحطة تقييم أساسية قبيل اللقاء الشخصي المقرر عقده في نوفمبر 2026 بمدينة برشلونة الإسبانية.
ركز الاجتماع على تنفيذ الإعلان الوزاري الخامس للاتحاد من أجل المتوسط لعام 2022 حول تعزيز دور المرأة في المجتمع، وتحويل الالتزامات السياسية إلى إجراءات قابلة للقياس. وجرت النقاشات في سياق الدورة السابعين للجنة وضع المرأة، واستراتيجية المساواة بين الجنسين للمفوضية الأوروبية، واتفاق الاتحاد الأوروبي للبحر المتوسط. وقدّمت أمانة الاتحاد من أجل المتوسط خارطة طريق محدثة تقوم على ستة ركائز استراتيجية: التمكين الاقتصادي، والعمل المناخي والمرأة والسلام والقضاء على العنف، والقيادة، والرصد والمتابعة، والشراكات. كما أطلقت المنصة التمرين القادم لآلية رصد المساواة بين الجنسين الذي سيقيس التقدم المحرز في حقوق المرأة بين عامي 2020 و2025 باستخدام 20 مؤشراً تغطي أربعة مجالات ذات أولوية، مستفيداً من بيانات هيئة الأمم المتحدة للمرأة والبنك الدولي وإحصاءات منظمة العمل الدولية وقواعد بيانات دولية أخرى.
أكدت بترا كيزمان، نائبة الأمين العام للتنمية البشرية في أمانة الاتحاد من أجل المتوسط، على الاعتراف المتزايد بتمكين المرأة باعتباره ركيزة أساسية لصمود وازدهار المنطقة. وقالت كيزمان: "في مختلف أعمال الاتحاد من أجل المتوسط، لم يعد تمكين المرأة يُنظر إليه كملف منفصل، بل كعنصر جوهري في مستقبل منطقتنا وقدرتها على الصمود والازدهار". وأشارت إلى أن المبادرات الحديثة تغطي مجالات التمكين الاقتصادي والمشاركة في سوق العمل والمناخ والابتكار والتعليم، وجميعها تهدف إلى ضمان الاعتراف بالمرأة كقائدة ومبتكرة وصانعة تغيير وليست مجرد مستفيدة. وناقش ممثلو منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمفوضية الأوروبية أولويات ناشئة تشمل مشاركة المرأة في الحياة العامة وسوق العمل، ودور القطاع الخاص في خلق فرص عمل للنساء، والوصول إلى التمويل لرائدات الأعمال، والفرص المتاحة في الاقتصادات الخضراء والرقمية واقتصاد الرعاية.
حددت النقاشات عدة تحديات ملحة تتطلب مزيداً من الاهتمام، أبرزها العنف الرقمي ضد النساء والفتيات، والتأثيرات الجندرية لأزمة المناخ، ودور المرأة في السلام والأمن. وكشف أول تمرين رصد الذي أُجري خلال جائحة كوفيد-19 عام 2021 ونُشر في مارس 2022 عن التأثير غير المتناسب للأزمة على النساء في المنطقة. وبدأت المنصة التحضيرات للاجتماع الشخصي المقرر في نوفمبر 2026 ببرشلونة، بما في ذلك التأملات الأولية نحو إعلان وزاري جديد محتمل في عام 2027. وأكد الاجتماع أهمية الحوار الإقليمي والعمل الجماعي وتبادل أفضل الممارسات لسد الفجوة بين الجنسين في منطقة أوروبا والبحر المتوسط.
مع تحضير الاتحاد من أجل المتوسط لدورته الوزارية القادمة، ستكون آلية رصد المساواة بين الجنسين أداة حاسمة لمحاسبة الدول الأعضاء وضمان تحويل الالتزامات المتخذة على أعلى مستوى سياسي إلى تحسينات ملموسة في حياة النساء والفتيات في مختلف أنحاء البحر المتوسط.