إزالة شعر الحيوانات الأليفة
وفر 19%! اشترِ إزالة شعر الحيوانات الأليفة بسعر 195 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالي
🛒 تسوق الآن
Libya Press
وصف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، سوريا بأنها "مختبر" لترتيب إقليمي جديد يقوم على الدبلوماسية والتكامل والأمل، في إشارة إلى ثقة واشنطن المتزايدة بمسار سوريا ما بعد الصراع.
جاءت تصريحات باراك في تدوينة نشرها على منصة "إكس" عقب لقائه مع الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق. وأكد المبعوث الأمريكي أن التقدم المحرز في سوريا تحت قيادة الشرع كان "لافتاً"، مُشيداً بدور وزير الخارجية أسعد الشيباني فيما وصفه بـ"الدبلوماسية المتفانية".
وبحسب وكالة الأنباء السورية، تناول اللقاء مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، إضافة إلى ملفات ذات اهتمام مشترك.
عزا باراك هذا الانفتاح الدبلوماسي إلى اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع في المملكة العربية السعودية قبل أكثر من عام، والذي فتح ـ بحسب المبعوث ـ "فصلاً جديداً" بالإعلان عن رفع العقوبات المفروضة على سوريا.
ووصف باراك هذه الخطوة بأنها "جريئة ومفعمة بالأمل"، مشيراً إلى أن الهدف منح سوريا "فرصة لتحقيق العظمة" بعد أكثر من عقد من الحرب الأهلية المدمرة.
تزامنت زيارة باراك إلى دمشق مع رحلة إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث التقى مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود. وأشاد المبعوث الأمريكي بدور المملكة، واصفاً إياها بأنها "ركيزة أساسية للاستقرار" في المنطقة.
وكتب باراك عقب اللقاء: "في أوقات الاضطرابات الإقليمية والتدخلات الفوضوية، تثبت الدبلوماسية قوتها الدائمة"، مؤكداً التزام واشنطن بالحفاظ على القيم المشتركة وتعزيز السلام "بالقوة والاحترام المتبادل".
يأتي وصف باراك لسيا بـ"المختبر" في سياق استراتيجية أمريكية أوسع تهدف إلى إعادة دمج سوريا في محيطها الإقليمي. وكان المبعوث قد دعا قادة الخليج خلال حوار المنامة إلى دعم إعادة إدماج سوريا، مؤكداً أن مستقبل البلاد يعتمد على "التكامل لا العزلة".
وتقدّر التقديرات احتياجات إعادة إعمار سوريا بنحو 216 مليار دولار، فيما لا يزال أكثر من 15 مليون سوري بحاجة إلى مساعدات إنسانية خلال العام الحالي وحده.
مع استمرار سوريا في مرحلة الانتقال ما بعد الصراع، يبقى السؤال المطروح: هل يمكن للزخم الدبلوماسي الحالي أن يتحول إلى تعافٍ اقتصادي ملموس وأمن حقيقي؟
يبدو أن واشنطن تنظر إلى سوريا باعتبارها "نموذجاً" يُثبت أن الانخراط والتكامل يمكن أن ينجحا حيث فشلت العزلة. لكن بالنسبة لملايين السوريين النازحين والمحتاجين، فإن وعد الترتيب الإقليمي الجديد لن يُقاس بالخطابات الدبلوماسية، بل بفرص العمل وإعادة الإعمار والعودة إلى الحياة الطبيعية.