مروحة كهربائية توربينية لاسلكية
وفر 22%! اشترِ مروحة كهربائية توربينية لاسلكية بسعر 289 د.ل فقط في ليبيا. متوفر
🛒 تسوق الآن
Libya Press
تحتل ليبيا المرتبة 27 على التصنيف العالمي للتهديدات بدرجة أمنية مركبة تبلغ 69 نقطة، وفقاً لتقرير جيوبت الصادر في 12 يونيو 2026. سُجّل 42 حدثاً أمنياً خلال دورة الإبلاغ الأخيرة، مما يعكس حجم التحديات من اشتباكات مسلحة محلية وتعطيل البنية التحتية وانقسام سياسي متعمّق. بالنسبة لـ 7.3 مليون ليبي، لا يزال الاستقرار بعيد المنال.
لا تزال حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس بقيادة عبد الحميد الدبيبة في تعطّل كامل مع حكومة الاستقرار في الشرق برئاسة أسامة حمد والمدعومة من الجيش الوطني بقيادة خليفة حفتر. يبقى الخلاف حول التشريعات الانتخابية وتشكيل حكومة مؤقتة — تلك الانتخابات المؤجلة منذ عام 2021.
قدّمت بعثة الأمم المتحدة خارطة طريق من ثلاثة أعمدة في أغسطس 2025 لكسر الجمود عبر تبني إطار انتخابي وتوحيد المؤسسات والحوار المنظم. لكن التقدم ظل "غير كافٍ" حسب إحاطة تيتيه. وفي تطور إيجابي، اتفق أصحاب المصلحة في روما على إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.
كاشتباكات 8 مايو هشاشة البنية التحتية النفطية الحيوية. استخدمت المجموعات المسلحة أسلحة ثقيلة قرب المنشأة، مما أدى إلى سقوط قذائف على أحياء سكنية مجاورة. أُغلقت المصفاة يومين قبل استئناف العمل دون أضرار هيكلية. أدانت بعثة الأمم المتحدة العنف ودعت للتحقيق. وبما أن ليبيا تعتمد على النفط لأكثر من 90% من الإيرادات، يظل استهداف البنية التحتية أكبر نقطة ضعف اقتصادية.
وفقاً لتقييم جيوبت، تتصدر مرزق في فزان المشهد التهديدي بدرجة 78.5 مدفوعة بالميليشيات والتهريب. تليها سرت بـ 50.7 وطرابلس بـ 49.0. والمقلق أن عشر مناطق إضافية تحمل جميعها درجة 48.5، مما يشير إلى أن الهشاشة الأمنية منتشرة جغرافياً وليست محصورة في بؤر بعينها.
يؤثر الوضع على كل أسرة ليبية. نقص الوقود يتبع تعطيل المصافي. الجمود السياسي يعني عدم تخصيص ميزانية للبنية التحتية أو الصحة. انتهاء تفتيش حظر الأسلحة يعني تدفق السلاح دون رقابة. والعملية العالقة منذ خمس سنوات تترك المواطنين دون تمثيل شرعي. لم يعد السؤال عن الفائز، بل متى تعود الحياة الطبيعية.
يتوقع تقرير جيوبت استمرار الاشتباكات والعمليات الأمنية بوتيرة منخفضة إلى متوسطة. الاحتكاك السياسي حول دور الأمم المتحدة سينتج بيانات إضافية لكنه يحمل خطراً أقل. هدنة 2020 لا تزال صامدة وطنياً. لكن التحدي أن غياب الحرب الشاملة لا يعني بالضرورة وجود السلام.
— ليبرس / مكتب ليبيا